السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
222
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
تكون راوياً مبهماً : « كرجل » أو « من أخبره » أو « من رواه » ، وعدد توسّط الراوي المبهم يكون ستّ عشرة روايةً « 1 » - أي : 46 % تقريباً - ، وقد ورد راوٍ معيّن أو راويين بينه وبين أبي عبد اللّه عليه السلام في سائر الأسناد في ثلاثة عشر مورداً « 2 » ، أي : 37 % تقريباً . وأمّا ورود رواية الحسين بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرةً في سائر الكتب - ممّا لم يرد في أصله - فمحصور في سندين غريبين « 3 » ، وما ورد في
--> ( 1 ) - أصل الحسين بن عثمان : 108 / 6 ، 109 / 7 و 10 ، 110 / 16 و 21 - 23 ، 111 / 25 - 28 و 30 و 32 و 33 ، 112 / 36 ، 113 / 44 . ( 2 ) - توسّط راوٍ واحد معيّن ورد في أصل الحسين بن عثمان : 108 / 2 ، 109 / 8 و 9 و 13 ، 110 / 17 و 18 و 20 ، 111 / 31 ، 112 / 40 و 41 ، 113 / 43 وكذا : 109 / 11 مع تصحيف في السند ، وتوسّط راويين ورد في : 112 / 42 . ( 3 ) - أحدهما : ما ورد في الكافي 3 : 204 / 5 - وعنه في التهذيب 1 : 463 / 1513 من غير تصريح - : بسنده عن ابن أبي عمير ، عن القاسم بن محمّد ، عن الحسين بن عثمان ، قال : لمّا مات إسماعيل بن أبي عبد اللّه ، خرج أبو عبد اللّه عليه السلام . . . . وهو مع ما فيه من الغرابة - أعني : رواية ابن أبي عمير عن القاسم بن محمّد ، ورواية ابن أبي عمير عن شيخه الحسين بن عثمان بواسطة - غير صريح في تحمّل الرواية عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرةً ، كما هو واضح . ثانيهما : ما نقله في بحار الأنوار 93 : 378 / 20 عن فلاح السائل : ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان وغير واحد من أصحابه ، عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليه السلام . لكن الواو قبل « غير واحد » مصحّف من « عن » ، وقد وقع على الصواب في فلاح السائل : 42 .